من القائل؟
وما غمّة الإنسان في شقَّة النّوىولكنّها والله في عدم الشكل
البيت لأبي سليمان الخطابي، من قصيدة «وما غمة الإنسان في شقة النوى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو سليمان الخطابيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وما غمّة الإنسان في شقَّة النّوىولكنّها والله في عدم الشكل
وإني غريبٌ بين بست وأهلهاوإن كان فيها أسرتي وبها أهلي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو سُلَيْمَان الْخطابِيّ أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم
وَلأبي سُلَيْمَان كتب من تأليفه وأشهرها وأسيرها كتاب فِي غَرِيب الحَدِيث وَهُوَ فِي غَايَة الْحسن والبلاغة وأنشدني غير وَاحِد لَهُ
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو سليمان الخطابي
سمع بالعراق أبا علي الصفار وأبا جعفر الرزاز وغيرهما، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله ابن البيع النيسابوري وعبد الغفار بن محمد الفارسي وأبو القاسم عبد الوهاب بن أبي سهل الخطابي وغيرهم، وذكره صاحب " يتيمة الدهر "، وأنشد له:
- منادمة الأطلال ومسامرة الخيال · ابن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
فاتحة الكتاب
… بِي السهر لَيْلَة من اللَّيَالِي مُنْفَردا أنادم الأطلال والخيال فتجلت لي دمشق غادة حسناء مسفرة عَن جمال وَجههَا تَقول أَلا لفتة لأحاديث آثاري وهلا سَاعَة فِي تذكار أخباري فَقلت أَنا كَمَا تعلمين غَرِيب حل مأوى الغرباء كَمَا قَالَ أَبُو سُلَيْمَان الْخطابِيّ