من القائل؟
أتضربُ مثله بالسوط عشراضُربتَ بفالجِ ابنِ أبي دُوادِ
البيت لأبي هفان المهزمي، من قصيدة «ألا يا ضاربا العباد»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو هفان المهزميبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ألا يا ضارباً العبادِقصدت الحسن ويحك بالفسادِ
أتضربُ مثله بالسوط عشراضُربتَ بفالجِ ابنِ أبي دُوادِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)
الفصل الأول في الأمراض والعلل وما جاء في ذلك من الاجر والثواب
… لا رماك الله بفالج ابن عثمان، وكان معاوية ألوق، وعبد الملك بن مروان أبخر، وحسان أعمى، وابن سيرين أصم، وممن فلج ابن أبي دؤاد قاضي قضاة المعتصم كان من الشرف والكرم بمنزلة عظيمة قد ضرب المثل بفالجه، قال الشاعر في رجل ضرب غلامه:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك
ومنهم أحمد بن أبي داود قاضي قضاة المعتصم والواثق، وكان من الشرف والكرم بمنزلة. ولأبي هفان في رجل ضرب غلاما له:
- ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
بلاغة عبد الحميد
قَالَ أَبُو هفان وَقد نظر إِلَى رجل يضْرب غُلَاما لَهُ مليحا