تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وصّى بِها جِدّي وَعَلَّمَني أَبينَفضَ الوِعاءِ وَكُلُّ زادٍ يَنفَدُ

البيت لحبيبة العوراء، من قصيدة «أإلى الفتى بر تلكأ ناقتي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان حبيبة العوراءبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أولى عَلى هُلكِ الطَعامِ أَلِيَّةًأَبَداً وَلَكِنّي أُبينُ وَأَنشُدُ

وصّى بِها جِدّي وَعَلَّمَني أَبينَفضَ الوِعاءِ وَكُلُّ زادٍ يَنفَدُ

فَاِحفَظ حَميتَكَ لا أَبالكَ وَاِحتَرِسلا يَفضَحَنَّكَ فَأرَةٌ أَو جُدجُدُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وصصى بها
مستفعلن
/o/o//o
جددي وعل
مستفعلن
/o/o//o
لمني أبي
متفاعلن
///o//o
نفضل وعا
مستفعلن
/o/o//o
ء وكلل زا
متفاعلن
///o//o
دن ينفدو
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقالت حبيبة ابنة عبد العزى

    … وقولها هديهن مقلد في موضع الحال للراقصات، وامتفى بضميرها في الجملة عن إدخال العاطف عليه، لأن الضمير يعلق الحال بما قبله كما يعلق حرف العطف. ومثله في القرآن: " سقولون ثلاثة رابعهم كلبهم "، والمراد بهديهن التكثير لا الواحد. وأبدا في المستقبل بإزاء قط في المضي.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    وَقَالَت حَبِيبَة بنت عبد الْعُزَّى العوراء

    أولى أَي لَا أولى من الْإِيلَاء وَهُوَ الْحلف

  • المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء · أبو القاسم الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب الحاء في أوائل الأسماء

    … قالت والله لا أخزن لحماً ولا أساكنك أبداً ثم رحلت عنه فتلكأت ناقتها للألف لوطئها فقالت في ذلك:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة