تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَبرّم مِنها صاحِبي عِندَما رَأىمَسارحها بِالبَرد عُدن جَليدا

البيت لابن شبرين الجذامي، من قصيدة «رعى الله من غرناطة متبوأ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن شبرين الجذاميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

رَعى اللَهُ مِن غَرناطَةٍ مُتَبوّأيسرّ كَئيباً أَو يُجيرُ طَريدا

تَبرّم مِنها صاحِبي عِندَما رَأىمَسارحها بِالبَرد عُدن جَليدا

هِيَ الثَغرُ صانَ اللَه مَن أهلَت بِهِوَما خَيرُ ثَغر لا يَكون بَرودا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

    خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف

    … والأفق الذي نشأت فيه سحاب الجود، وطلعت به من الأمراء السعداء نجوم السعود، سيدة الأمصار، أو دار الملوك من أبناء الأنصار، ومصرع الطواغيت والكفار والغمد الذي استودع سيوف الله دامية الشفار ولله در بعض شيوخنا وقد عبر عنها ببيانه، واعتذر عن بردها في أوانه حيث يقول:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    دون ذا وينفق الحمار (٢)

    وقال أبو البركات في غرناطة:

  • الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

    فصل في اسم هذه المدينة ووضعها على إجمال واختصار

    ومن أبدع ما قيل في الاعتذار عن شدّة بردها، ما هو غريب في معناه، قول شيخنا القاضي أبي بكر بن شبرين ﵀: