من القائل؟
ورقَّتـ دموعُ العينِ حتَّى كأنَّهادموعُ دموعي لا دموعُ جُفوني
البيت لخالد الكاتب، من قصيدة «بكى عاذلي من رحمة فرحمته»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان خالد الكاتببحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بكى عاذلي مِن رَحمةٍ فرحمتُهُوكَم مُسعدٍ لي في الهَوى ومُعينِ
ورقَّتـ دموعُ العينِ حتَّى كأنَّهادموعُ دموعي لا دموعُ جُفوني
ورد في ٣ من كتب التراث
- الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)
كَيْفَ يكون بَارِدًا وَله هَذَا الشّعْر
… سمعتُ بَعْض أَصْحَابنَا بالرَّقة يَقُولُ: كَبر خَالِد الْكَاتِب حَتَّى دق عظمه ورَق جلده فوسوس، فرأيته ببغدّاد وَالصبيان يتبعونه ويصيحون بِهِ: يَا بَارِد يَا بَارِد! فأسند ظَهره إِلَى قصر المعتصم، وَقَالَ: كَيْفَ أكون بَارِدًا وَأَنا الَّذِي أَقُول:
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
باب الهمزة: الأسد
وكان خالد شيخا كبيرا تأخذه السوداء أيام الباذنجان، وكان الصبيان يتبعونه ويصيحون به يا خالد يا بارد؛ فأسند ظهره يوما إلى قصر المعتصم وقال لهم: كيف أكون باردا وأنا الذي أقول:
- ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)
ترجمة المعتزلة (٣)
… قيل كبر خالد الكاتب حتى دق عظمه ورق جلده وقوي به الوسواس ورؤي ببغداد والصبيان يتبعونه فأسند ظهره إلى قصر المعتصم والصبيان يصيحون به يا بارد فقال كيف أكون باردا وأنا الذي أقول: