من القائل؟
عَواصِيَ إِلاّ ما جَعَلتُ وَراءَهاعَصا مِربَدٍ تَغشى نُحوراً وَ أَذرُعا
البيت لسويد بن أبي كاهل اليشكري، من قصيدة «عواصي إلا ما جعلت وراءها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سويد بن أبي كاهل اليشكريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
عواصي
فعولن
//o//
إلاا ما
مفاعلن
//o//o
جعلت
فعول
//o/
وراءها
مفاعلن
//o//o
عصا مر
فعولن
//o/o
بدن تغشى
مفاعيلن
//o/o/o
نحورن
فعولن
//o/o
و أذرعا
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
سويد بن كراع
هو من عكل، جاهلىّ إسلامىّ. وكان هجا قومه، فاستعدوا عليه عثمان بن عفّان رضى الله عنه، فأوعده، وأخذ عليه ألّا يعود. وهو القائل:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر ما وصفا به قصائدهما
وقال سويد بن كراع -جاهلي إسلامي-:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
المِرْبَدُ
… المربد كل شيء حبست فيه الإبل ولهذا قيل مربد النعم بالمدينة وبه سمي مربد البصرة وإنما كان موضع سوق الإبل وكذلك كلّ ما كان من غير هذا الموضع أيضا إذا حبست فيه الإبل، وأنشد الأصمعي يقول: