من القائل؟
أَنت زوّجتني وَما كنتُ أَدريوَأَتاني النساءُ للتزيينِ
البيت لرقاش أخت جذيمة الوضاح، من قصيدة «أنت زوجتني وما كنت أدري»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان رقاش أخت جذيمة الوضاحبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَنت زوّجتني وَما كنتُ أَدريوَأَتاني النساءُ للتزيينِ
ذاكَ مِن شربكَ المَدامة صرفاًوَتَماديكَ في الصبا والجنونِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أنت زو
فعولن
//o/o
وجتني
فعولن
//o/o
وما كن
فعولن
//o/o
ت أدري
فعولن
//o/o
وأتانل
فعلاتن
///o/o
نساء لل
مفاعلن
//o//o
تزييني
فعلاتن
///o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع عشر بعد الستمائة
فأجابته رقاش:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
باب الشين المعجمة
فقالت له: زوجتني كفئاً كريما من أبناء الملوك! وقالت تجيبه:
- المسالك والممالك · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر ملوك الحيرة
قال: فكتبت إليه رقاش: