من القائل؟
أأرقبُ الراحةَ أم لا؟ وهَلْيَعدِل يوماً دَهري القَاسِطُ؟
البيت لملك النحاة (الحسن بن صافي)، من قصيدة «أَرَاجِعٌ لي عَيشي الفَارِطُ»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ملك النحاة (الحسن بن صافي)
البيت في سياقه
كَمْ أقطعُ البيداء في ليلةٍيَقبِض ظِلي خَوفُهَا الباسِطُ
أأرقبُ الراحةَ أم لا؟ وهَلْيَعدِل يوماً دَهري القَاسِطُ؟
أيا ذَوي الودّ أمَا اشتقتُمإلى أمامٍ جَأشُه رابِطُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسن بن أبي الحسن صافي أبو نزار النحوي
قال: وقرأت فيما كتبته بواسط ولا أدري عمن سمعته لأبي نزار النحوي:
- إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)
الحسن بن صافى بن عبد الله بن نزار بن أبى الحسن النحوى البغداذى ملك النحاة
ومن شعره عند مقامه بواسط وارتحاله عنها؛ يتشوّقها:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو نزار الحسن بن أبي الحسن ملك النحاة
ومنه قوله: