من القائل؟
وَغَنَيتُ سَبتاً قَبلَ مُجرى داحِسٍلَو كانَ لِلنَفسِ اللَجوجِ خُلودُ
البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «قضي الأمور وأنجز الموعود»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَلَقَد سَئِمتُ مِنَ الحَياةِ وَطولِهاوَسُؤالِ هَذا الناسِ كَيفَ لَبيدُ
وَغَنَيتُ سَبتاً قَبلَ مُجرى داحِسٍلَو كانَ لِلنَفسِ اللَجوجِ خُلودُ
وَشَهِدتُ أَنجِيَةَ الأَفاقَةِ عالِياًكَعبي وَأَردافُ المُلوكِ شُهودُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عمرو بن قميئة ونسبه
فعاش واللّه حتى بلغ مائة وعشرين سنة، فقال:
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الثالث والخمسون فيما قيل في التبرُّم بالحياة والملالةِ من طول العمر
قال لبِيدُ بنُ رَبيعَةَ العَامريّ:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ما أنصف القوم ضبه وهي من المجتث
الحرفين اللذين فيهما تشديد نونًا فيقولون: حنظ في حظ, فيجوز أن يكون قولهم: سنبة في سبةٍ من هذه اللغة. وقد حكوا: مضى سنبت من الدهر, وسنبتة؛ أي: وقت طويل, فيحتمل أن يكون من قولهم: مضى سبت من الدهر؛ أي: حين, وتكون النون زائدة, قال لبيد: