تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

المُطعِمونَ الجَفنَةَ المُدَعدَعَهوَالضارِبونَ الهامَ تَحتَ الخَيضَعَه

البيت للبيد بن ربيعة، من قصيدة «لا تزجر الفتيان عن سوء الرعه»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان لبيد بن ربيعةبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

نَحنُ بَنو أُمِّ البَنينَ الأَربَعَهوَنَحنُ خَيرُ عامِرِ بنِ صَعصَعَه

المُطعِمونَ الجَفنَةَ المُدَعدَعَهوَالضارِبونَ الهامَ تَحتَ الخَيضَعَه

يا واهِبَ المالِ الجَزيلِ مِن سَعَهسُيوفُ حَقٍّ وَجِفانٌ مُترَعَه

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

المطعمو
مستفعلن
/o/o//o
نل جفنتل
مستفعلن
/o/o//o
مدعدعه
مفاعلن
//o//o
ولضاربو
مستفعلن
/o/o//o
نل هام تح
مستفعلن
/o/o//o
تل خيضعه
مستفعلن
/o/o//o

صار مثلًا

ورد في ٥ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر نسب الربيع بن زياد وبعض أخباره، وقصة هذا الشعر، والسبب الذي قتل من أجله

    فلما فرغ من الغداء أذن للجعفريين فدخلوا عليه، وقد كان تقارب أمرهم، فذكروا للنعمان الذي قدموا له من حاجتهم، فاعترض الربيع في كلامهم، فقام لبيد يرتجز، ويقول:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد السَّادِس وَالتِّسْعُونَ بعد السبعمائة

    للنعمان حَاجتهم فاعترضهم الرّبيع فِي كَلَامهم فَقَالَ لبيد وَقد دهن أحد شقي رَأسه وأرخى إزَاره وانتعل نعلا

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    اختبار لبيد بهجائه للبقلة وخبره مع الربيع بن زياد عند النعمان:

    … وقد دهن أحد شقّى رأسه، وأرخى إزاره، وانتعل نعلا واحدة- وكذلك/ كانت الشعراء تفعل فى الجاهلية إذا أرادت الهجاء- فمثل بين يديه، ثم قال:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    فصل في فصاحة لسانه وبلاغة بيانه

    … فرغ من الغذاء أذن للجعفريين فدخلوا عليه، والربيع وإلى جانبه، فذكروا للنعمان حاجتهم، فاعترض الربيع في كلامهم، فقام لبيد وقد دهن أحد شقّي رأسه وأرخى إزاره وانتعل نعلاً واحدة، وكذلك العرب كانت تفعل شعرائها في الجاهليّة إذا أرادت الهجاء، فمثّل بين يديه ثمّ قال:

  • البصائر والذخائر · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    الجزء السادس (٧)

    … فغدوا وقد جلس النعمان وإلى جانبه الربيع، وأقبل لبيد وقد دهن أحد شقي رأسه وأرخى إزاره وانتعل نعلاً واحدة، وكذلك كانت تفعل الشعراء في الجاهلية إذا أرادت الهجاء، فمثل بين يديه ثم أنشأ يقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة