من القائل؟
أحلامُكم لسَقام الجهل شافيةًكما دماؤكم يُشفى بها الكَلَبُ
البيت للكميت بن زيد، من قصيدة «أحلامكم لسقام الجهل شافية»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الكميت بن زيدبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أحلامكم
مستفعلن
/o/o//o
لسقا
فَعِلن
///o
مل جهل شا
مستفعلن
/o/o//o
فيتن
فَعِلن
///o
كما دما
مفاعلن
//o//o
ؤكم ي
فَعِلن
////
شفى بهل
مفاعلن
//o//o
كلبو
فَعِلن
///o
ورد في ٤ من كتب التراث
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب التفريع
وهو من الاستطراد كالتدريج من التقسيم، وذلك أن يقصد الشاعر وصفاً ما ثم يفرع منه وصفاً آخر يزيد الموصوف توكيداً، نحو قول الكميت:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب التشبيه
والنوع الآخر من التشبيه هو الذي يسمى تشبيه التوليد والتمثيل كقول الكميت بسيط
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب آخر يدّعونه للفأر
ويقال: إن الرّجل الكلب يعضّ إنسانا آخر، فيأتون رجلا شريفا، فيقطر لهم من دم إصبعه، فيسقون ذلك الكلب فيبرأ. وقال الكميت:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
أولُ ابتداء الفرزدقِ
أمثال الذر على خلقة الجراء، فإن سقي دم شريف برأ - وأنشد الكميت: