تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إنِّي إِذَا حَمِيَ الوَطِيسُ وَأُوْقِدَتْلِلْحَرْبِ نَارُ كَرِيهَةٍ لَمْ أَنْكُلِ

البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إنِّي إِذَا حَمِيَ الوَطِيسُ وَأُوْقِدَتْ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراً

ورد في ٣ من كتب التراث

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    يتضمن ذكر أبيات من شعر أبي الطيب

    الوطيس في العربية مستعمل على معنيين: أحدهما معركة الحرب والآخر تنور من حديد وقيل قول ثالث: إنها حفرة يختبز فيها. وقيل: أول من قال: الآن حمي الوطيس، النبي ﷺ، يريد الحرب، سبه اشتعالها باشتعال النار في التنور، قال ذلك يوم حنين. وقال تأبط شراً:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: هذي برزت لنا فهجت رسيسا ... ثم

    الوطيس: حفرة تحفر في الأرض ويختبز فيها, ويقال: إن النبي ﷺ قال في بعض الأيام: «الآن حمي الوطيس» يريد الحرب. شبه اشتعالها باشتعال النار في التنور, وهذا البيت يروى لتأبط شرًا:

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    من مشكل كلام أبى علىّ فى الإيضاح

    عليه. يريد الحرب، شبّه اشتعالها باشتعال النّار فى التّنّور، قال ذلك يوم حنين. قال تأبّط شرّا: