من القائل؟
وَيَومَ الصَفا كُنتُم عَبيداً لِعامِرٍوَبِالحَزنِ أَصبَحتُم عَبيدَ اللَهازِمِ
البيت لجرير، من قصيدة «أَلا حَيِّ رَبعَ المَنزِلِ المُتَقادِمِ»، وهو البيت رقم ٦٧ فيها، من ٧٩ بيتًا.
البيت في سياقه
وَفي أَيِّ يَومٍ فاضِحٍ لَم تُقَرَّنواأُسارى كَتَقرينِ البِكارِ المَقاحِمِ
وَيَومَ الصَفا كُنتُم عَبيداً لِعامِرٍوَبِالحَزنِ أَصبَحتُم عَبيدَ اللَهازِمِ
وَلَيلَةِ وادي رَحرَحانَ رَفَعتُمُفِراراً وَلَم تَلوُوا رَفيفَ النَعائِمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث يوم الفروقَينْ
فيحسب جذعاً أو جذعا، فيحسب ثنيا، ولا يكون هذا إلا في الضعيف لا غير.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
جرير بن عطية
وقال جرير أيضاً يجيبُ الفرزدق:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
يوم شعب جبلة لعامر وعبس على ذبيان وتميم
الجون ومنقذ بن طريف الأسدىّ، ومالك بن ربعىّ بن جندل بن نهشل، فقال جرير فى ذلك: