من القائل؟
في جارِكُمْ وابنكُمْ إذْ كانَ مَقْتَلُهُشَنْعاءَ، شَيّبتِ الأصداغَ واللَّمَمَا
البيت لمعاوية بن أبي سفيان، من قصيدة «أَدِمْ إدامَة َ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيدي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان معاوية بن أبي سفيان
البيت في سياقه
أَدِمْ إدامَةَ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيديحَرْباً ضَروساً تَشُبُّ الجَزْلَ والضّرَمَا
في جارِكُمْ وابنكُمْ إذْ كانَ مَقْتَلُهُشَنْعاءَ، شَيّبتِ الأصداغَ واللَّمَمَا
أعيَا المسُودُ بها ، والسّيّدون، فلميوجَدْ لها غيرنُا مَوْلىً ، ولا حكَمَا
ورد في ٣ من كتب التراث
- أمثال العرب · المفضل الضبي (ت ١٦٨هـ)
أمثال العرب (٣)
… اللبن أحب إليكم أم انفسكم - يعني ابنه - يقول: إن شئتم فاقتلوه وان شئتم فالدية، قالوا: بل اللبن، فأرسل اليهم بمائة من الابل دية ربيعة بن وهب فقبلوا الدية وتموا على الصلح، فقال في ذلك شييم بن خويلد الفزاري:
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
حديث داحس عن الكلبيِّ
المزؤودة المرعوبة من ذكائها.
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر تفريق على عماله وخلاف معاوية رضى الله عنهما
وكان رسوله إلى معاوية سبرة الجهنى، فلم يجبه معاوية بشىء وكلّما تنجّز جوابه لم يزده على قوله: