تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فسقيتُ بالماء النمير، ولمأترك أواطس حمأة الجفرِ

البيت لحاتم الطائي، من قصيدة «إنْ كُنتِ كارِهَة ً مَعيشَتَنا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان حاتم الطائي

البيت في سياقه

جاورتهم زمن الفساد، فنعمَ الحيُّ في العَوْصاءِ واليُسْرِ

فسقيتُ بالماء النمير، ولمأترك أواطس حمأة الجفرِ

ودُعيتُ في أُولى النّديّ، ولميُنْظَرْ إليّ بأعْيُنٍ خُزْرِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    ما يُقَال بالهمز والواو

    قَالَ: وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرٍ، ﵀، قَالَ: أنشدنا أَبُو حاتم، قَالَ: أنشدنا أَبُو زيد، عَنِ المفضل، لحاتم طيء:

  • لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    أحاديث (٣)

    وقال حاتم الطائي- وجاور في بني بدر زمن احتربت جديلة وسعد، وكان ذلك في زمان الفساد-:

  • سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر أبو علي خبر دريد بن الصمة وخنساء

    كان حاتم قد تحول إلى بني بدر زمن الفساد، وهي الحرب التي كانت بين جديلة وبين ثعل، فغلبت جديلة، فقال حاتم هذا الشعر، ومنه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة