من القائل؟
ثمَّ استمروا، وقالوا: إنَّ موعدكُمماءٌ بشَرْقيّ سلمى فَيدُ أوْ رَكَكُ
البيت لزهير بن أبي سلمى، من قصيدة «بانَ الخَليطُ وَلم يَأوُوا لمَنْ تَرَكُوا»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٣٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زهير بن أبي سلمى
البيت في سياقه
يَغشَى الحُداةُ بهِمْ وَعثَ الكَثيبِ كمايُغشِي السّفائنَ مَوْجَ اللُّجّةِ العَرَكُ
ثمَّ استمروا، وقالوا: إنَّ موعدكُمماءٌ بشَرْقيّ سلمى فَيدُ أوْ رَكَكُ
يُزْجي أوَائِلَهَا التّبْغيلُ والرَّتَكُمُقَوَّرَةٌ تَتَبَارَى لا شَوَارَ لهَا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
الباب الأول [في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنّظم العجيب والتّأليف الرّصيف]
حائل بينهما وذلك تكوينه لهما جميعا كما أراد. وهذا كما يقال: فعلنا كذا، ثم استوينا على طريقنا، أو استمررنا فيها سائرين ولم يشغلنا عن الامتداد شاغل. قال زهير في مصداق ذلك:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
أسنمة
سنام من الرمل؛ هكذا قال الخليل؛ وأسنمة: اسم رملة قريب من فلج؛ قال زهير بن أبى سلمي:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
رَكَ
قلت لأعرابي أين ركك؟ قال: لا أعرفه ولكن ههنا ماء يقال له ركّ، فاحتاج ففكّ تضعيفه زهير: