من القائل؟
ولم إذا جئتَ نهضنا وإنجئنا تطاولتَ ولم تتممِ
البيت لأبي الفرج الأصبهاني، من قصيدة «مالك موفور فما باله»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الفرج الأصبهاني
البيت في سياقه
مالُك موفورٌ فما بالهأكسبكَ التّيهَ على المعدمِ
ولم إذا جئتَ نهضنا وإنجئنا تطاولتَ ولم تتممِ
وإن خرجنا لم تقل مثل مانقولُ قدّم طرفه قدِّمِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
علي بن الحسين بن محمد بن الهيثم
عبد الغفار بن غنيمة قال: كان أبو الفرج الكاتب الأصبهاني صاحب «كتاب الأغاني» كاتبا لركن الدولة حظيا عنده محتشما لديه، وكان يتوقع من الرئيس أبي الفضل ابن العميد أن يكرمه ويبجله ويتوفر عليه في دخوله وخروجه، وعدم ذلك منه فقال:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو الفضل ابن العميد
وكان أبو الفرج أحمد بن محمد الكاتب مكيناً عند مخدومه ركن الدولة ابن بويه، وله الرتبة العلية لديه، وكان ابن العميد لا يوفيه حقه من الإكرام، فعاتبه مراراً فلم يفد، فكتب إليه:
- أخلاق الوزيرين · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)
أخلاق الوزيرين (٩)
وحدثني اين خارجة قال: كان حمد بن محمد أبو الفرج الكاتب مكيناً عند رُكن الدولة، وكان أبو الفضل لا يُوفيه حقّه، ولا يحسب له تلك المكانة، فعاتبه حَمْد مراراً مُصرِّحاً وكانياً، ثم كتب إليه رقعة طواها على أبيات، وهي: