مالك موفور فما باله
الشاعر: أبو الفرج الأصبهاني · البحر: السريع
«مالك موفور فما باله» من شعر أبو الفرج الأصبهاني، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مالُك موفورٌ فما باله — أكسبكَ التّيهَ على المعدمِ
ولم إذا جئتَ نهضنا وإن — جئنا تطاولتَ ولم تتممِ
وإن خرجنا لم تقل مثل ما — نقولُ قدّم طرفه قدِّمِ
إن كنتَ ذا علمٍ فمن ذا الذى — مثل الذى تعلمُ لم يعلمِ
ولستَ في الغاربِ من دولةٍ — ونحن من دونك في المَنسِمِ
وقد وَلينا وعُزلنا كما — أنت فلم نصغُر ولم نعظمِ
تكافأت أحوالنا كلها — فصل على الإنصاف أو فاصرِمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغارب: الغَارِبُ : فا.-: الكاهل أو ما بينَ الظهر والعُنُق.- من البعير: ما بين سنامِه وعنقه، وهو الذي يُلقى عليه خِطام البعير إذا أُرسل ليرعى حيث يشاء؛ حَبْلُه على غاربه، أي يذهب حيث يريد، وهو من كنايات الطلاق أيضاً.-: أعلى كل ش …
- المنسم: المَنْسِمُ : طَرفُ خُفِّ البَعير.-: العلامةُ.-: الطّريقُ؛ أيْنَ مَنْسِمُكَ، أي مُتَوَجِّهُكَ وَمَذْهَبُكَ ج مَنَاسِمُ.
- باله: البَالَةُ : حزمة المتاع الضخمة--: زجاجة الطِّيب.
- خرجنا: خرج: الخُروج: نَقِيضُ الدُّخُولِ. خَرَجَ يَخْرُجُ خُرُوجاً ومَخْرَجاً، فَهُوَ خارِجٌ وخَرُوجٌ وخَرَّاجٌ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ وخَرَجَ بِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: قَدْ يَكُونُ المَخْرَجُ موضعَ الخُرُوجِ. يُقَالُ: خَرَجَ مَخْرَجاً …