فداؤك نفسي من الحادثات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فداؤك نفسي من الحادثاتوريب الردى وحلول الحذر
فعالك تكبر عن موعدووعدك يسبق أن ينتظر
وكفك تهمي على المعتفينبفيض عفا وصفا من كدر
إذا عاقك الشغل عني ولمأذكرك نفسي خوف الضجر
تسكعت في حيرة إلا أجوزمنها إلى عضد أو وزرز
رهنت ثيابي وحال القضاء دون القضاء وصد القدر
وهذا الشتاء عسوف عليكما قد تراه قبيح الأثر
يغادي بصر من العاصفات أو دمق مثل وخز الإبر
وسكان دارك ممن أعول يلقين من برده كل شر
فهذي تحن وهذي تئنوأدمع هاتيك تجري درر
إذا ما تململن تحت الظلاميعللن منك بحسن النظر
ولا حظن ريعك كالمحلين شاموا البروق رجاء المطر
يؤملن عودى بما ينتظرنكما يرتجى آئب من سفر
فأنعم بانجاز ما قد وعدتفما غيرك اليوم من ينتظر
وعش لي وبعدي فأنت الحياة والسمع من جسدي والبصر
عن القصيدة
«فداؤك نفسي من الحادثات» من شعر أبي الفرج الأصبهاني، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج الأصبهاني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم الأدباء»: علي بن الحسين بن محمد بن الهيثم، الأبيات ٦ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.