تأوب عيني طيف ألم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تأوب عيني طيف ألملظالمة طرقت في الظلم
تخيل منها خيال سرىفيسلب حلمي بذاك الحلم
فما أنس لا أنس إقبالهاتميس بغصن سقته الديم
وقد بدرت مثل بدر الدجىسما في السماء علوا وتم
على رأسها معجر أزرقوفي جيدها سبحة من برم
ولم ترتقب لطلوع الرقيبولم تحتشم لطلوع الحشم
لقد سؤتني يا نظام السروروأسقمتني يا شفاء السقم
أهذا المزار أم الإزوراروالمامكم ألم أم لم
ويوم كمثل رداء العروس حسنا وطيبا إذا ما يشم
خلعت عذاري ولم اعتذرولم أحتشم فيه من يحتشم
وقابلت فيه صفاء الشمالبصفو الشمول وشجو النغم
فداؤك نفسي هذا الشتاءعلينا بسلطانه قد هجم
ولم يبق من نشبي درهمولا من ثيابي إلا رمم
يؤثر فيها نسيم الهواءوتخرقها خافيات الوهم
وأنت العماد ونحن العفاةوأنت الرئيس ونحن الخدم
عن القصيدة
«تأوب عيني طيف ألم» من شعر أبي الفرج الأصبهاني، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: أبو الفرج الأصبهاني، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يحيى جارية أبي محمد المهلبي، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.