تأوب عيني طيف ألم

الشاعر: أبو الفرج الأصبهاني · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«تأوب عيني طيف ألم» من شعر أبو الفرج الأصبهاني، من العصر العباسي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

المتقارب — تأوب عيني طيف ألم

لظالمة طرقت في الظلم — تخيل منها خيال سرى

فيسلب حلمي بذاك الحلم — فما أنس لا أنس إقبالها

تميسن بغصن سقته الديم — وقد بدرت مثل بدر الدجى

سما في السماء علوا وتم — على رأسها معجر أزرق

وفي جيدها سبحة من برم — ولم ترتقب لطلوع الرقيب

ولم تحتشم لطلوع الحشم — لقد سؤتني يا نظام السرور

وأسقمتني يا شفاء السقم — أهذا المزار أم الإزورار

والمامكم ألم أم لم — ويوم كمثل رداء العرو

س حسنا وطيبا إذا ما يشم — خلعت عذاري ولم اعتذر

ولم أحتشم فيه من يحتشم — وقابلت فيه صفاء الشمال

بصفو الشمول وشجو النغم — فداؤك نفسي هذا الشتاء

علينا بسلطانه قد هجم — ولم يبق من نشبي درهم

ولا من ثيابي إلا رمم — يؤثر فيها نسيم الهواء

وتخرفها خافيات الوهم — وأنت العماد ونحن العفاة

وأنت الرئيس ونحن الخدم

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحشم: حشم: الحِشْمَةُ: الحَياءُ والانْقِباضُ، وَقَدِ احْتَشَمَ عَنْهُ وَمِنْهُ، وَلَا يُقَالُ احْتَشَمَهُ. قَالَ اللَّيْثُ: الحِشْمَةُ الِانْقِبَاضُ عَنْ أَخيك فِي المَطْعَمِ وطلبِ الحاجةِ؛ تَقُولُ: احْتَشَمْتَ وَمَا الَّذِي أ …
  • الديم: دَيَمَ: الديمةُ: الْمَطَرُ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ رَعْد وَلَا بَرْقٌ، أَقله ثُلْثُ النَّهَارِ أَو ثُلْثُ اللَّيْلِ، وأَكثره مَا بَلَغَ مِنَ العِدَّة، وَالْجَمْعُ دِيَمٌ؛ قَالَ لَبِيدٌ: باتَتْ وأَسْبَلَ والِفٌ من دَيمَةٍ .. …
  • المتقارب: المُتَقَارِبُ : فا.- من الرِّجال: القصير؛ تزوج امرأةً متقاربة.- مِن الزِّرع: الذي دنَا. إدراكه؛ سقط البَرَدُ على الزَّرْع المُتقارِب فأضرَّ به.-: ضدّ المتباعد؛ كانا مُتَقاربَيْنِ في أفكارهما.- من بحور الشِّعْر: هو الذي و …
  • برم: برم: البَرَمُ: الَّذِي لَا يَدْخُل مَعَ الْقَوْمِ فِي المَيْسِر، وَالْجَمْعُ أَبْرامٌ؛ وأَنشد اللَّيْثُ: إِذا عُقَبُ القُدُور عُدِدْنَ مَالًا، ... تَحُتُّ حَلائلَ الأَبْرامِ عِرْسِي وأَنشد الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا بَرَماً ت …
  • بغصن: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
  • تخيل: تَخَيَّلَ يَتَخَيَّلُ تَخَيُّلاً :-الأمرَ فيه: توسَّمه وتوقّعه؛ تخيّل في ابنه الخير.- الشيءَ: تصوّره وتمثّْله؛ تخيّل النحّات شكل التمثال ثم نَفَّذه.- له: خُيِّل له أي شُبِّه له؛ تَخَّيل له أن المتحدّث صادق في قوله/ التخي …

قصائد ذات صلة

  • مرت بنا في الدير خمصانة
  • كأنه التيس قد أودى به هرم
  • وسلاف كالتبر أذكى من المسك
  • والبدر يزهر في السماء كأنه
  • بت وبات الحبيب ندماني
  • ولما انتجعنا لائذين بظله
  • حضرتكم دهرا وفي الكم تحفه
  • تأوب عيني طيف ألم