تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تُحَيّيهم بيضُ الولائِدِ بينَهُموأكسِية الأضريج فوق المشاجِبِ.

البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «كليني لهمٍ ، يا أميمة َ ، ناصبِ ،»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٢٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبياني

البيت في سياقه

رقاقُ النعالِ ، طيبٌ حجزاتهمْ ،يُحيَوّنْ بالريحانِ يومَ السبَّاسِبِ

تُحَيّيهم بيضُ الولائِدِ بينَهُموأكسِية الأضريج فوق المشاجِبِ.

يصونونَ أجساداً قديماً نعيمُهابخَالصَةِ الأرْدَانِ خُضرِ المناكِبِ.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)

    باب: التفريط

    وكذلك قول النابغة:

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    الباب الأول: في الفصاحة والشعر

    وهو إفعيل مثل إبليس، وإغريض للَّطلع، وثوب إضريج مُشبَعُ الصَّبْغ، وقيل: هو من الصُّفرة خاصة. قال النابغة:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: هو البين حتى ما تأنى الحزائق ...

    والتحية في كتاب الله سبحانه كلام؛ لأنه قال: ﴿وإذا حييتم بتحيةٍ فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾. ويقال: حياه بالريحان وبالورد, وبغير ذلك, فأما قول النابغة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة