من القائل؟
أعَلى العَهْدِ أصْبَحَتْ أُمُّ عَمْرٍولَيْتَ شِعْرِي، أم غالها الزُّمّاحُ؟
البيت لقَيس بن الخَطيم، من قصيدة «أصبحتْ من حلولِ قوميَ وحشاً»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قَيس بن الخَطيم
البيت في سياقه
أصبحتْ من حلولِ قوميَ وحشاًرحبث الجدارِ جلسها فالبطاحُ
أعَلى العَهْدِ أصْبَحَتْ أُمُّ عَمْرٍولَيْتَ شِعْرِي، أم غالها الزُّمّاحُ؟
إنْ ترينا قليلينَ كما ذيــدَ عَنِ المُجْرِبِينَ ذَوْدٌ صِحَاحُ
صار مثلًا
ورد في ٢ من كتب التراث
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْهمزَة مَعَ الشين
… على آطام يثرب كل عَام أَيَّام التَّمْر فَكَانَ يُصِيب مِنْهُ ويطير وَلَا يتَعَرَّض لَهُ أحد وَكَانَ يَقُول خرب خرب فَرَمَاهُ رجل فَقتله وَقسم لَحْمه فِي النَّاس فَلم يمْتَنع مِنْهُ إِلَّا رِفَاعَة ابْن يسَار ورهطه فَهَلَك كل من أكل مِنْهُ قَالَ قيس بن الخطيم
- حياة الحيوان الكبرى · كمال الدين الدميري (ت ٨٠٨هـ)
الزّماج
كان يسقط في مربد، لبعض أهل المدينة، فيأكل ثمره فيرمونه فيقتلونه، ولم يأكل أحد من لحمه إلا مات. قال الشاعر: