من القائل؟
أَفي أَثَرِ الأَظعانِ عَينُكَ تَلمَحُنَعَم لا تَهَنّا إِنَّ قَلبَكَ مِتيَحُ
البيت للراعي النميري، من قصيدة «أفي أثر الأظعان عينك تلمح»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الراعي النميريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَفي أَثَرِ الأَظعانِ عَينُكَ تَلمَحُنَعَم لا تَهَنّا إِنَّ قَلبَكَ مِتيَحُ
ظَعائِنُ مِئنافٍ إِذا مَلَّ بَلدَةًأَقامَ الرِكابَ باكِرٌ مُتَرَوَّحُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أفي أ
فعول
//o/
ثرل أظعا
مفاعيلن
//o/o/o
ن عين
فعول
//o/
ك تلمحو
مفاعلن
//o//o
نعم لا
فعولن
//o/o
تهننا إن
مفاعيلن
//o/o/o
ن قلب
فعول
//o/
ك متيحو
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع وَالثَّمَانُونَ بعد الْمِائَتَيْنِ
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الراعي النميري
وقال الراعي يمدح بشرَ بن مروان:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
شَرَفْدَنُ
الشرف كبد نجد، وكانت منازل بني آكل المرار من كندة الملوك، قال: وفيها اليوم حمى ضرية، وفي الشرف الرّبذة، وهي الحمى الأيمن، والشّريف إلى جنبها يفصل بينهما التسرير، فما كان مشرقا فهو الشريف وما كان مغربا فهو الشرف، وقال الراعي: