من القائل؟
وَكَم مِن قَتيلٍ يَومَ عَذراءَ لَم يَكُنلِصاحِبِهِ في أَوَّلِ الدَهرِ قالِيا
البيت للراعي النميري، من قصيدة «ألم يسأل الركب الديار العوافيا»، وهو البيت رقم ٥٨ فيها، من ٦٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الراعي النميريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَكِنَّني غُيِّبتُ عَنهُم فَلَم يُطِعرَشيدٌ وَلَم تَعصِ العَشيرَةُ غاوِيا
وَكَم مِن قَتيلٍ يَومَ عَذراءَ لَم يَكُنلِصاحِبِهِ في أَوَّلِ الدَهرِ قالِيا
فَإِن يَكُ سوقٌ مِن أُمَيَّةَ قَلَّصَتلِقَيسٍ بِحَربٍ لا تَجِنُّ المَعارِيا
ورد في ٣ من كتب التراث
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الراعي النميري
وقال الراعي يمدح بشر بن مروان:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
العين والذال
وقال غير ابن جبلة: أراد غيثا نزل بنوء العذراء، وهى الجوزاء عند العرب، وعند المنجّمين السّنبلة، وقد مضى فى حرف الهمزة فى رسم ذى الأصابع، أن عذراء قرية من قرى دمشق؛ قال الراعى:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب العين والذال وما يليهما
… وإليها ينسب مرج، وإذا انحدرت من ثنية العقاب وأشرفت على الغوطة فتأملت على يسارك رأيتها أول قرية تلي الجبل، وبها منارة، وبها قتل حجر ابن عدي الكندي وبها قبره، وقيل إنه هو الذي فتحها، وبالقرب منها راهط الذي كانت فيه الوقعة بين الزبيرية والمروانية، قال الراعي: