تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِنَّ الفِئامَ الَّتي حَولَهُلَتَحسُدُ أَرجُلَها الأَرؤسُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أحب امرئ حبت الأنفس»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَلَسنا نَرى لَهَباً هاجَهُفَهَل هاجَهُ عِزُّكَ الأَقعَسُ

وَإِنَّ الفِئامَ الَّتي حَولَهُلَتَحسُدُ أَرجُلَها الأَرؤسُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وإننل
فعولن
//o/o
فئامل
فعولن
//o/o
ل تي حو
فعولن
//o/o
لهو
فعول
//o
لتحسد أ
مفاعلن
//o///
رجلهل أ
مفتعلن
o///o/
رؤسو
فاعلن
o//o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الضَّمِير فى أرجلها للرءوس الْغَرِيب الفئام بِكَسْر الْفَاء وبالهمز هم الْجَمَاعَات وَلِهَذَا قَالَ الَّتِى لتأنيث الْجَمَاعَة وصحفه بَعضهم فَقَالَ بِالْقَافِ وَلَا يجوز بِالْقَافِ إِلَّا إِن قَالَ الَّذين حوله وَكَانَ مِمَّن يقْرَأ عَلَيْهِ الدِّيوَان الْمَعْنى يَقُول الرُّءُوس وَيجمع رَأس على فعول وأفعل تحسد أَقْدَامهَا لما وقفت فى خدمته على الأَرْض ودت أَن تكون هى الْقَائِمَة فى خدمته وَقَالَ أَبُو الْفَتْح لِأَنَّهَا تباشر الأَرْض الذى بَاشَرَهَا الممدوح لسعيها إِلَيْهِ فهى كَقَوْلِه أَيْضا (خَيْرُ أعْضَائِنا الرُّءوسُ وَلَكِنْ ... فَضَلَتْها بِقَصْدِكَ الأَقْدَامُ)

ورد في ٢ من كتب التراث

  • تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)

    باب التوهيم

    وهو أن يأتي المتكلم في كلامه بكلمة يوهم ما بعدها من الكلام أن المتكلم أراد تصحيفها، ومراده على خلاف ما يتوهمه السامع فيها، كقول المتنبي متقارب:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    التوهيم

    فمثال التصحيف قوله تعالى: (أصيب به من أشاء)، فإن إصابة العذاب أوهمت السامع أن لفظة (أشاء) بالسين المهملة من الإساءة، ولذلك قرأها حماد الراوية كذلك، وكان لا يحسن القرآن. وقوا أبي الطيب: