تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِلى أَيِّ حينٍ أَنتَ في زِيِّ مُحرِمِوَحَتّى مَتى في شِقوَةٍ وَإِلى كَمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «إلى أي حين أنت في زي محرم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

إِلى أَيِّ حينٍ أَنتَ في زِيِّ مُحرِمِوَحَتّى مَتى في شِقوَةٍ وَإِلى كَمِ

وَإِلّا تَمُت تَحتَ السُيوفِ مُكَرَّماًتَمُت وَتُقاسِ الذُلَّ غَيرَ مُكَرَّمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إلى أي
فعولن
//o/o
ي حينن أن
مفاعيلن
//o/o/o
ت في زي
فعولن
//o/o
ي محرمي
مفاعلن
//o//o
وحتتى
فعولن
//o/o
متى في شق
مفاعيلن
//o/o/o
وتن و
فعول
//o/
إلى كمي
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

زي المحرم العري لأنه لا يلبس المخيط يقول إلى متى أنت عريان شقيّ بالفقر وكم معناه الاستفهام عن العدد إلى أي عدد من أعداد الزمان من السنين والشهور والأيام ويجوز أن يريد أن المرحم لا يصيب شيئاً ولا يقتل صيداً فهو يقول حتى متى أنا كالمحرم من قتل الأعداء وهو الوجه.

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة