من القائل؟
وَوَفراءَ لَم تُخرَز بِسَيرٍ وَكيعَةٍغَدَوتُ بِها طَيّاً يَدي في رِشائِها
البيت للفرزدق، من قصيدة «سما لك شوق من نوار ودونها»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدق
البيت في سياقه
قَطَعتُ عَلى عَيرانَةٍ حِميَرِيَّةٍكُمَيتٍ يَئِطُّ النِسعُ مِن صُعَدائِها
وَوَفراءَ لَم تُخرَز بِسَيرٍ وَكيعَةٍغَدَوتُ بِها طَيّاً يَدي في رِشائِها
ذَعَرتُ بِها سِرباً نَقِيّاً كَأَنَّهُنُجومُ الثُرَيّا أَسفَرَت مِن عَمائِها
ورد في ٣ من كتب التراث
- ضرائر الشعر · ابن عصفور (ت ٦٦٩هـ)
فصل البدل
يريد: والتماري من الفجور، ونحو قول الفرزدق:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
في القنص
تُعلى عليه مسائح من فضة وقال الفرزدق:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: تالحزن يقلق والتجمل يردع ... والدمع بينهما
والأوكع: الذي تنقلب إبهام رجله على الإصبع التي تليها. فأما قولهم: سقاء وكيع فمعناه جديد قوي, وبه سمي الرجل وكيعًا, وقال الفرزدق: