من القائل؟
وَإِنَّ اِمرَأً ضَنَّت يَداهُ عَلى اِمرِئٍبِنَيلِ يَدٍ مِن غَيرِهِ لَبَخيلُ
البيت لأبي تمام، من قصيدة «وإني لأستحيي يقيني أن يرى»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو تمامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سَأَقطَعُ أَرسانَ العِتابِ بِمَنطِقٍقَصيرُ عَناءِ الفِكرِ فيهِ طَويلُ
وَإِنَّ اِمرَأً ضَنَّت يَداهُ عَلى اِمرِئٍبِنَيلِ يَدٍ مِن غَيرِهِ لَبَخيلُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وإنن م
فعولن
//o/o
رأن ضننت
مفاعيلن
//o/o/o
يداه
فعول
//o/
عل مرئن
مفاعلن
//o//o
بنيل
فعول
//o/
يدن من غي
مفاعيلن
//o/o/o
ره لب
فعول
////
خيلو
فعولن
/o/o
صار مثلًا
ورد في ١ من كتب التراث
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ التاسع في الاستعطاء والعطاء (٢)
الضّنين بمال غيره والسّمح به: قيل فلان يمنع درّه ودرّ غيره. الحرّ يعطي والنذل يألم قلبه. وقيل البخيل يمنع ماله ويغضب على الجواد إذا رأى ابتذاله. قال أبو تمّام: