من القائل؟
فَقُلتُ اِدعي وَأَدعو إِنَّ أَندىلِصَوتٍ أَن يُنادِيَ داعِيانِ
البيت للحطيئة، من قصيدة «تقول حليلتي لما اشتكينا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَيناسَيُدرِكُنا بَنو القَرمِ الهِجانِ
فَقُلتُ اِدعي وَأَدعو إِنَّ أَندىلِصَوتٍ أَن يُنادِيَ داعِيانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
خبر الحطيئة ونسبه والسبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر
… أن عبد الرحمن بن عوف هو الذي استرضى عمر بن الخطاب وكلّمه في أمر الحطيئة حتى أخرجه من السجن. قال حمّاد وأخبرني أبي عن أبي عبيدة أن عمر رضي اللّه عنه لما أطلقه قال الشاعر النّمريّ الذي كان الزبرقان حمله على هجاء بغيض:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أبو علي وصية أعرابية لابنها
كربان أو طفحان من موج زخر يقال إناء كربان وقربان: إذا قارب الأمتلاء، وطفحان: إذا امتلأ. وأنشد أبو علي للفرزدق:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [معن بن أوس]
… وقوله: (ولا أراها تزال ظالمة) أي أراها لا تزال ظالمة فقدم لا. وتنكؤها: أي تقشرها. والمعنى: تحدث لي جرحا وتنكؤه بآخر. والخود: الفتاة الشابة. وتعاطيك: تساقيك. وهدء العين: منامها وسكونها. والصهباء: الخمر. ومسبؤها: أي اشتراؤها. وأنشد: