من القائل؟
صَدَّت شُرَيرُ وَأَزمَعَت هَجريوَصَغَت ضَمائِرُها إِلى الغَدرِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «صدت شرير وأزمعت هجري»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
صَدَّت شُرَيرُ وَأَزمَعَت هَجريوَصَغَت ضَمائِرُها إِلى الغَدرِ
قالَت كَبِرتَ وَشِبتَ قُلتُ لَهاهَذا غُبارُ وَقائِعِ الدَهرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
لقسم التخييلي
إلا أن ذلك الإيهام أحسن من هذا البيان، وذلك التعجُّبُ موقوفاً غيرَ مجاب، أولَى بالإعجاب، وليس كل زيادة تُفلح، وكل استقصاء يَمْلُح. ومن واضح هذا النوع وجيّده قولُ ابن المعتزّ:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
الكبر والشَّيْب
وقال ابن المعتزّ:
- نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
نموذج من إنشاء ابن الأثير في ذم الشيب يدعي فيه الإبداع
ومنها تشبيهه بالغبار قال ابن المعتز: