من القائل؟
مَن ذا يَكونُ أَبا نُواسِكَ إِن قَتَلتَ أَبا نُواسِك
البيت لأبي نواس، من قصيدة «بك أستجير من الردى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواس
البيت في سياقه
وَحَياةِ رَأسِكَ لا أَعودُ لِمِثلِها وَحَياةِ راسِك
مَن ذا يَكونُ أَبا نُواسِكَ إِن قَتَلتَ أَبا نُواسِك
ورد في ٣ من كتب التراث
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
وقبل من المسئ الاعتذار
فاتصلت هذه الأبيات بالمأمون فقال من يقال فيه هذا يصلح أن يكون خليفة للمسلمين فبلغ ذلك الأمين فأمر بقتل أبي نواس حيث وجد فشفع فيه فأمر بحبسه ولا يمكن من ورقة ولا دواة فحلق رأس عبد له وكتب فيها بالفحم
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٤)
وقوله يخاطب الأمين وكان قد سخط عليه وحبسه:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
أبو نواس
وكان محمد الأمين المقدم ذكره قد سخط على أبي نواس لقضية جرت له معه، فتهدده بالقتل وحبسه، فكتب إليه من السجن: