من القائل؟
لَمّا رَأى واشِقٌ إِقعاصَ صاحِبِهِوَلا سَبيلَ إِلى عَقلٍ وَلا قَوَدِ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَظَلَّ يَعجُمُ أَعلى الرَوقِ مُنقَبِضاًفي حالِكِ اللَونِ صَدقٍ غَيرِ ذي أَوَدِ
لَمّا رَأى واشِقٌ إِقعاصَ صاحِبِهِوَلا سَبيلَ إِلى عَقلٍ وَلا قَوَدِ
قالَت لَهُ النَفسُ إِنّي لا أَرى طَمَعاًوَإِنَّ مَولاكَ لَم يَسلَم وَلَم يَصِدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
لمما رأى
مستفعلن
/o/o//o
واشقن
فاعلن
/o//o
إقعاص صا
مستفعلن
/o/o//o
حبهي
فَعِلن
///o
ولا سبي
مفاعلن
//o//o
ل إلى
فَعِلن
///o
عقلن ولا
مستفعلن
/o/o//o
قودي
فَعِلن
///o
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
واشق: اسم كلب، والإقعاص: الموت الوحي، وأصله من القُعاص، وهو داء يأخذ الغنم لا يُلبثها حتى تموت.
ورد في ٢ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد التَّاسِع وَالثَّمَانُونَ بعد الْمِائَة
)
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
قصيدة النابغة الذبياني
يعجُم: يمضغ، والروق: القرن، والحالك: الشديد السواد، والصَّدق: الصلب، والأود: العوج.