تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالخَيلَ تَمزَعُ غَرباً في أَعِنَّتِهاكَالطَيرِ تَنجو مِنَ الشُؤبوبِ ذي البَرَدِ

البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٥٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَالراكِضاتِ ذُيولَ الرَيطِ فانَقَهابَردُ الهَواجِرِ كَالغِزلانِ بِالجَرَدِ

وَالخَيلَ تَمزَعُ غَرباً في أَعِنَّتِهاكَالطَيرِ تَنجو مِنَ الشُؤبوبِ ذي البَرَدِ

اِحكُم كَحُكمِ فَتاةِ الحَيِّ إِذ نَظَرَتإِلى حَمامِ شِراعٍ وارِدِ الثَمَدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولخيل تم
مستفعلن
/o/o//o
زع غر
فَعِلن
///o
بن في أعن
مستفعلن
/o/o//o
نتها
فَعِلن
///o
كلطير تن
مستفعلن
/o/o//o
جو منل
فاعلن
/o//o
شؤبوب ذل
مستفعلن
/o/o//o
بردي
فَعِلن
///o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (تنزع) وتمزع: تمر مرا سريعا، ويروى (رهوا) والرهو: الساكن، وغرباً: أي حدة، والشؤبؤب: السحاب العظيم القطر القليل العرض، الواحدة شُؤبوبة، قيل، ولا يقال لها شؤبوبة حتى يكون فيها برد.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    باب التشبيه بالطير

    القواري واحدتها قارية وهي طير شبهها بها في السرعة وهي تبادر إلى أوكارها. وقال النابغة:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    قصيدة النابغة الذبياني

    ويروى (الراكضات) وعنى بالساحبات الجواري، وفنقها: طيب عيشها، أي لا تسير في شدة الحر، ويروى (أنقها) أي أعطاها ما يعجبها، والجرد: الموضع الذي لا ينبت.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة