من القائل؟
يَمُدُّهُ كُلُّ وادٍ مُترَعٍ لَجِبٍفيهِ رِكامٌ مِنَ اليَنبوتِ وَالخَضَدِ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَما الفُراتُ إِذا هَبَّ الرِياحُ لَهُتَرمي أَواذِيُّهُ العِبرَينِ بِالزَبَدِ
يَمُدُّهُ كُلُّ وادٍ مُترَعٍ لَجِبٍفيهِ رِكامٌ مِنَ اليَنبوتِ وَالخَضَدِ
يَظَلُ مِن خَوفِهِ المَلّاحُ مُعتَصِماًبِالخَيزُرانَةِ بَعدَ الأَينِ وَالنَجَدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
يمدده ك
مفاعلن
//o///
لل واد
فاعلن
o//o/
ن مترعن ل
مستفعلن
o/o//o/
جبن
فَعِلن
//o
فيه ركا
مفتعلن
/o///o
من منل
فاعلن
/o//o
ينبوتول
مستفعلن
/o/o//o
خضدي
فَعِلن
///o
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (كل واد مترع) ويروى (فيه ركام) والمترع: المملوء، واللجب: ذو الصوت، والرُّكام: المتكاثف، والينبوت: ضرب من النبت، والخضد: ما ثنى وكسر من النبت.
ورد في ١ من كتب التراث
- الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)
الفُرات
وقد أحسن النابغة الذُبياني في وصف حال الفرات في قوله يذكر ممدوحه: