من القائل؟
ها إِنَّ ذي عِذرَةٌ إِلّا تَكُن نَفَعَتفَإِنَّ صاحِبَها مُشارِكُ النَكَدِ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «يا دار مية بالعلياء فالسند»، وهو البيت رقم ٥٠ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
هَذا الثَناءُ فَإِن تَسمَع بِهِ حَسَناًفَلَم أُعَرِّض أَبَيتَ اللَعنَ بِالصَفَدِ
ها إِنَّ ذي عِذرَةٌ إِلّا تَكُن نَفَعَتفَإِنَّ صاحِبَها مُشارِكُ النَكَدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
(هَا أن تَاعِذْرَةٌ إِلاّ تَكُنْ نَفَعَتْ ... فإن صَاحِبَهَا قَدْ تَاهَ فِي البَلَدِ) ويروى (فإن صاحبها مشارك النكد) تا: بمعنى هذه، ويروى (إن ذي عذرة)، ويروى (إنها عذرة) وعِذْرَة وعُذْرى ومَعْذُرَة واحد، ومعنى انها عذرة أي أن هذه القصيدة عُذْر، أي ذات عذر.
ورد في ١ من كتب التراث
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
باب الألف: أبى الحقين العذرة
يقول إنّه يرجعها إلى ما كانت عليه من السمن ما تنسفه من البقل وتأكله، وما نسقيها من اللبن المحقون. والعذرة: العذر. قال النابغة يخاطب النعمان: