من القائل؟
أَظرف ما كانَ إذا ما صَحاوَأَملحُ الناسِ إِذا ما اِنتشى
البيت لخديجة بنت المأمون، من قصيدة «بالله قولن لمن ذا الرشا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان خديجة بنت المأمونبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
باللَّه قولنّ لِمَن ذا الرشاالمثقلُ الردفِ الهضيمِ الحشا
أَظرف ما كانَ إذا ما صَحاوَأَملحُ الناسِ إِذا ما اِنتشى
وَقَد بنى برجَ حمام لهأرسل فيه طائِراً مُرعّشا
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار شارية
أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال: حدثني عبد اللّه بن أبي سعيد، قال: حدثني محمد بن مالك الخزاعيّ، قال: حدثتني ملح العطارة، وكانت من أحسن الناس غناء، وإنما سميت العطارة لكثرة استعمالها العطر المطيب، قالت: غنت شارية يوما بين يدي المتوكل وأنا واقفة مع الجواري:
- نزهة الجلساء في أشعار النساء · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
خديجة بنت أمير المؤمنين عبد الله المأمون
خديجة بنت أمير المؤمنين عبد الله بن هارون الرشيد العباسي قال ابن النجار: كانت أديبة شاعرة ظريفة من شعرها:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْخَاء
بنت الْمَأْمُون: خَدِيجَة بنت أَمِير الْمُؤمنِينَ عبد الله الْمَأْمُون غنّت شارية يَوْمًا بَين يَدي المتَوَكل شعر خَدِيجَة هَذِه فطرب لَهُ وَسَأَلَ لمن هُوَ وَأقسم عَلَيْهَا فَقَالَت لِخَدِيجَة بنت الْمَأْمُون وَهُوَ من السَّرِيع