و٣ إعجابًا على بطاقتها في درر
وَالقَلْبُ يَهْوَى لَوْ أَنِّي كُنْتُ بِقُرْبِكُمُأَطْوِي المَسَافَةَ، وَالأَحْضَانُ مَأْوَايَا
وَأَسْنِدُ الرَّأْسَ مُنْهَكاً عَلَى كَتِفٍيُذِيبُ صَخْرَ الأَسَى مِنْ حَرِّ شَكْوَايَا
أَنَا المُحَارِبُ فِي رُوحِي وَفِي لُغَتِيوَلَمْ أُسَلِّمْ لِغَيْرِ العِشْقِ دُنْيَايَا
فَإِنْ تَمَادَتْ جِرَاحِي كُنْتِ لِي سَكَناًيَشْفِي الفُؤَادَ وَيَمْحُو كُلَّ بَلْوَايَا
صَبَرْتُ حَتَّى طَغَى حَنِينُ أَوْرِدَتِيفَفَاضَ سَيْلُ الهَوَى فِي قَلْبِ مَنْفَايَا
وَمَا الأَوْطَانُ إِذَا شَحَّتْ مَنَابِعُهَا؟إِلَّا ذِرَاعَاكِ إِذْ تَلْتَفُّ حَوْلَايَا
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.