سَلامٌ مِنَ العاشِقِ المُستَهامِعَلى مَنْ سَبى عَقْلَهُ بالغَرامِ
شُجونٌ وشَوْقٌ وبُعْدٌ مُذيبٌفَهَلْ مِنْ سَبيلٍ لِنَيْلِ المَرامِ
غَزالٌ رَماني بِأَلْحاظِهِفَأَوْرَثَ قَلْبي بَليغَ السَّقامِ
ولَيْسَ لِقَلْبي سِواهُ حَبيبٌيُعيدُ إِلَيْهِ حَياةَ الوِئامِ
وَيا لَيْتَهُ لَوْ يَرِقُّ لِقَلْبيوَيُحْيِي الفُؤادَ بِبَعْضِ الكَلامِ
عَسَى اللهُ يَجْمَعُنا بَعْدَ نَأْيٍوَنَنْسى هُمومَ النَّوى والخِصامِ
عَلَيْكَ السَّلامُ بِكُلِّ صَباحٍوعِنْدَ المَساءِ وقَبْلَ المَنامِ!
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.