عذابٌ وشوقٌ فِي الهوى وكآبةٌوَوَجدٌ أَسيرٌ لَا يفارِقُ مُهجتي
أَبِيتُ أُداوي غُصَّةً بَعدَ غُصَّةٍوَما لي شفاءٌ غَيرُ رُؤيَا حَبيبتي
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.