ما كان غيرُك يروي وحدكِ الماءُكلُّ اللواتي...خرافاتٌ، وأسماءُ
ضاقت عليَّ حياتي إذ رَميتِ بهاعلى الطريقِ وحلّت فيّ لأواء
وأظلمت.. كيف لا يا ضوء مقلتِهاونارَ موسى وقد ضمّته "سيناءُ"
خطوتِ بالأبيضِ المسدولِ طرتِ بهإلى اللقا وغدَا بي منكِ إلقاءُ
وإذ طواكِ عناقٌ كنتُ منتبذًاتلقاء قبريَ هل إلاه "تلقاءُ"؟
وَإذ تذوبين من حُبٍ أذوب أسىمعًا نذوب: فضرّاءٌ وسراءُ
وكان حنَّاؤكِ المحمرُّ يُشعلُهوكان يُشعلني إذ ذاك حنَّاءُ
وسرتِ تهدينه شعري وأغنيَتيأيستعار من المحبوب إهداءُ؟!
عودي انظري ليَ مخذولا، ومنكسرًابيتًا رماهُ بقوسِ اللحنِ إقواءُ
مزّقتُ أوراقيَ الحبلى بذاكرتيوما تزال بنفسي منك أشياءُ
عشرٌ مضت منذ أن أومضتِ برقَ هوىوما مضيتِ.. وما للحب إمضاء
وتشرقين بأحلامي فأكتبهاقصيدةً وإذا أصحو... فظلماءُ
وقد تسيلين ماءً في جفافِيَ مايحتاج للماءِ أو..يحتاجُه الماء!
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.