الفراق

قصيدة سجاد حسن الفاضلي في ديوان الأعضاء

فِراقٌ جَمیلٌ وَدَمعٌ جَمیلُ فَجِسمي عَليلٌ وقَلبي قَتيلُ

هَجَرتِ وَمالي إلَيكِ سَبيلُ وَكَيفَ يطيقُ الْفِراقَ النَّحيلُ

فهَلْ جَاءَفِي العاشقينَ كِتابٌ بِأنَّ دَمَ الْعاشِقينَ طَليلُ

أیا مَن قَتَلتِ الْفُؤادَ بِلَیل‌‌ٍ فَإنَّ هَواکِ لِقَتلي يَميلُ

فَبَعدکِ بِالْعَقلِ جَنَّتْ جُنونٌ وَعَيشي عَسيرٌ وَصَبري قَلِیلُ

تَجُنُّ اللَیالِي وَعَینايَ دَمعَاً كَشَلّالِ جَمرٍ عَلَيكِ تَسِيلُ

تَرَقَّبتُ طولَ الزَّمانِ وَإنِّي عَليمٌ بِأنَّ الزَّمانَ بَخيلُ

إذا الظَّعنُ سارَ فَدَعْهُ يَسيرُ وكُفَّ فَإنَّ الْمُرادَ رَحيلُ

وإنْ شِئتَ فَابْكِ عَلَيهِ وَحَتماً بِذِكرِ الْحَبيبِ سَيَحْلُو الْعَويلُ

ولكن تَجَنَّبْ وِشاةً بِثَوبِ الْ حَميمِ فَسَيفُ الْوِشاةِ سَلیلُ