اللهم متابًا عن الدنيا وما فيهاومُنايَ ابتغاءُ وجهك ونفسٌ أزكيها
فهل يُحسب الشوق ذنبًافي الروح منزلهُ والنارُ تصليها؟
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
لا تعليقات بعد، كن أوّل من يعلّق.