و١١ إعجابًا على بطاقاتها في درر
أيا قمرًا يُغازِلُ مُقلَتَيهاويسرِقُ نورَهُ مِنْ وَجنتيها
حباكَ اللهُ حظًا لمْ أنلْهُفأنتَ تُطِلُّ أحيانًا عليها
حلمتُ بِوَصلِها يومًا، ولكنْبدا التفسيرُ ألّا ألتقيها
رضيتُ بِواقعي وتركتُ قلبييُصالي نارَ أشواقي إليها
وأخشى أنْ أُحمّلَها ذُنوبًاتُعذّبُها، وتُرهِقُ عاتِقَيها
فقدْ سَلَبتْ قوايَ وأهلَكَتنيوأسقَتني عَذابيَ مِنْ يديها
فشابَ الرأسُ مِنْ طولِ انتِظاريوضاعَ العُمرُ مِنّي أرتجيها
فإنّكَ لو تسَلْ عنْ وصفِ حاليفما ظنّي عَدوّي يرتضيها
وَجدتُ بأنّني وبِلا جِدالٍبُليتُ بِحُبِّها وبُليتُ فيها
ولو حاولتُ أنساها بِيومٍأراكَ وقدْ بدوتَ لها شبيها
قصيدة منشورة من أحد أعضاء ميزان العرب، خارج الأرشيف الكلاسيكي. اضغط على البيت لتحليله.
التعليقات (١)
سجّل الدخول للتعليق على القصيدة.
- عُـمــر الـيوسف · منذ ٦ أيام
لله درك