مرزبان نامه
حكايات وأمثال على ألسنة الحيوان في الحكمة وسياسة الملك، على طريقة «كليلة ودمنة»، ألفها بالفارسية المرزبان بن رستم (ق ٤هـ) ونقلها إلى العربية ابن عربشاه الدمشقي (ت ٨٥٤هـ). ١١ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١١)
جارٍ التحميل…
١١ بابًا، بترتيب الكتاب
- مقدمة المترجمالمقدمة الحمد لله الذي شهدت الكائنات بوجوده، وشمل جميع الموجودات بعميم كرمه وجوده، ونطقت الجمادات بقدرته، وأعربت العجم بحكمته، وتخاطبت الحيوانات بلطائف صنعته، وتناغت …
- الباب الأول في سبب تسمية الكتابروي أن واضع هذا الكتاب ملك من ملوك الفرس اسمه مرزبان بن شروين، وهو في أولاد كيكاوس وهو أخو أنوشروان الملك العادل وكان متوليا طبرستان ولما توفي انتقل الملك إلى أولاده إلى …
- الباب الثاني في ذكر العالم الرابد والعفريت المشقق الحوافرفراغ قال الحكيم مرزبان: بلغني أن في الزمان المتقدم كانت الجن ظاهرة تتراءى للأنس تظهر لهم الخيالات العجيبة والصور المهولة الغريبة وتضلعهم ضلالا مبينا ولا تحتجب من أحد …
- الباب الثالث في ذكر الثعلبين المدعو أحدهما بالرئيس والآخر بالعادلفراغ قال الحكيم بلغني: أنه كان في بعض الغياض أسد عظيم في خدمته ثعلبان يدعى أحدهما بالرئيس والآخر بالعادل ملازمان منادمته، وله دب وزير بينه وبين الثعلبين عداوة وكان هو …
- الباب الرابع في ذكر العنز المحتال والكلب الزكيفراغ قال الحكيم مرزبان: بلغني أنه كان في ماشية راعي وعنز فحل يستطيل على الماشية ضربا ونطحا وزاد ضرره إلى أن عجز عنه الراعي فأتى به إلى السوق ليبيعه فرآه القصاب فبادر …
- الباب الخامس في أمثال الفيل والأسد ومحاربتهمافراغ قال الحكيم مرزبان: بلغني أنه كان في بعض جزائر الهند جزيرة تشتمل على طائفة من الأفيال ولهم ملك عظيم فبلغه أن في بعض الغياض والأجم مكانا في غاية النزاهة ذا أرض خضرة …
- الباب السادس في أمثال الجمل الصادق والأسد الزاهدفراغ قال الحكيم مرزبان: بلغني أنه كان فيما مضى أسد عظيم الخلقة جسيم الشقة كثير المكارم سليل الأكارم قد بلغ في الزهد الغاية وفي الورع والعفة النهاية حسن الأوصاف والشمائل …
- الباب السابع في ذكر العقاب والحجلتينفراغ قال الحكيم مرزبان: بلغني أنه كان في بعض ولايات أذربيجان جبل يسمى السماك في العلو يباهي به الأفلاك في السمو المياه والأشجار كثير النبات والثمار في قلبه شجرة عالية …
- الباب السابع في ذكر العقاب والحجلتين (٢)ثم لما علمت الأنثى منه التعويل على الذهاب من دون مين وارتياب سلمت ذمام انقيادها إليه وعولت في عمل المصالح عليه ثم قالت عش واسلم وتيقن واعلم أنك إن أردت صحبة الملوك
- الباب الثامن في معاملة المخاديم والأصحابفراغ قال الحكيم مرزبان: ثم إن السلطان طلب اليعقوب واستدعاه وإلى الخلوة دعاه وقال له: أعلم يا جليس الخير ويا أنيس الطير ورئيس الدير أني تحملت من اليؤيؤ المنة الكثيرة …
- الباب التاسع اكتساب الأمور من التجاربفراغ ليعلم الناظر في هذا الكتاب بأن فيه من الحكم ولطائف الكلم ما يصلح أن يكون للملوك معتمدا وللأكابر والأفاضل مرشدا وللأدباء جليسا وللغرباء أنيسا ولقد فاق سلوان المطاع …
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع