تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»

أَحْمَي مِنْ مُجِيرِ الْجَرَادِ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «أحمي من مجير الجراد»؟

قالوا: هو مُدْلج بن سُوَيد الطائي.

ومن حديثه - فيما ذكر ابن الأعرابي عن ابن الكلبي - أنه خلا ذاتَ يومٍ في خَيْمته، فإذا هو بقوم من طيء، ومعهم أوعيتهم، فقال: ما خطبكم؟قالوا: جراد وقع بفنائك فجئنا لنأخذه، فركب فرسَه وأخذ رمحه وقال: والله لا يعرضَنَّ له أحد منكم إلا قتلته، إنكم رأيتموه في جِوَاري ثم تريدون أخذه، فلم يزل يَحْرُسه حتى حميت عليه الشمسُ وطار، فقال: شأنكم الآن فقد تحول عن جِوَاري.

ويقال: إن المجير كان حارثة بن مر أبا حنبل، وفيه يقول شاعر طيء.

ومنَّا ابنُ مُرٍّ أبو حَنْبَلأجار من الناس رَجْلَ الْجَرَادْ
وزَيْدٌ لنا، وَلَنَا حاتِمٌغِياث الْوَرَى في السِّنِينَ الشِّدَادْ

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.