تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»

أَصدَقُ ظَنًّا مِنْ أَلْمَعِيٍَ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «أصدق ظنا من ألمعي»؟

قالوا: هو الذي يظن الظَّنَّ فلا يُخْطىء واشتقاقه من لَمَعَان النار وتوقُّدِها، وعَرَّفه بعضهمنظماً فقال:

الألْمَعِيُّ الّذِي يَظُنُّ بِكَ الــظَّنَّكأنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا

واللوذعي: مثل الألمعي، واشتقاقُه من لَذْع النار، والأحْوَذِى: القَطَّاع للأمور الخفيفُ في العملِ لحِذْقه، من الحَوْذِ وهو السَّوْقُ السريع، وقال الأصمعي: هو المُشَمِّر في الأمور، القاهر الذي لا يَشِدُّ

عليه منها شيء، والأحوزي: الجامع لما يشذُّ من الأمور، من الحوز وهو الْجَمْع.

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الصاد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.