تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي

كُلُّ شَيءٍ مَهَهٌ، مَا خَلاَ النَّسَاءَ وَِذكْرهُنَّ

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «كل شيء مهه، ما خلا النساء وذكرهن»؟

ويروى "مَهَاه ومعناهما اليسير الحقير: أي أن الرجل يحتمل كلَّ شَيء حتى يأتي ذكر حُرَمه، فيمتعض حينئذ، فلا يحتمله، قَال أهل اللغة: المهَاه والمهَهَ: الجَمَالُ والطراوة أي كل شَيء جميل ذِكْرُه إلا ذكر النسٍّاء قلت: يجوز أن يكون المهاه الأصل، والمهه مقصور منه، مثل الزمانِ والزَّمَنْ والسَّقام والسَّقَمْ، ويجوز على الضد من هذا وهو أن يكون المهه الأصل ثم زِيدَت الألف كراهة التضعيف والمهَاه أكثرُ في الاستعمال من المهه، قَال الشاعر:

وَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هذا مَهَاهٌولَيْسَتْ دَارُنَا الدُّنيا بِدَارِ

وقَال آخر:

كَفَى حَزَنَاُ أنَّ لاَ مَهَاهَ لِعَيْشِنَاولا عَمَلٌ يرْضَى بِه الله صالِحُ

يريد لا جمال ولا طراوة لعيشنا

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب الكاف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.