تجاوز إلى المحتوى

مثل عربي

لَوْ ذاتُ سِوَارٍ لَطَمَتْنِي

من «مجمع الأمثال» لأبي الفضل الميداني (ت ٥١٨هـ)

ما قصة مثل «لو ذات سوار لطمتني»؟

أي لو لَطَمَتْنِى ذاتُ سِوَارٍ؛ لأن «لو» طالبة للفعل داخلة عليه، والمعنى لو ظلمني مَنْ كان كفؤا لي، لهان على، ولكن ظلمني مِنْ هو دوني، وقيل أراد لو لَطَمَتْنِى حُرَّة، فجعل السوار علامة للحرية؛ لأن العرب قلما تُلْبِسُ الإماء السِّوَار، فهو يقول: لو كانت اللاطمة حرة لكان أخف على، وهذا كما قَال الشاعر:

فَلَوْ أنِّى بُليِتُ بِهَاشٍمىٍخُؤُلَتُهُ بَنُو عَبدٍ المَدَانِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «فلو أني بليت بهاشمي»
لَهَانِ عَلَىَّ ما ألقَى، وَلَكنْتَعَالَوا فَانْظُرُوا بمَنِ ابْتَلاَنِي

النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع

من باب اللام

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.