مثل عربي
لَوْلا الوِئَامُ لهَلَكَ الأنَامُ
ما قصة مثل «لولا الوئام لهلك الأنام»؟
الوِئَام: المُوَافقة، يُقَال: واءَمْتُه مُوَاءمة ووئاما، وهي أن تفعل مثلَ ما يفعل، أي لولا موافقة الناس بعضهم بعضاً في الصحبة والمعاشرة لكانت الهلكة، هذا قول أبى عبيد وغيره من العلماء، وأما أبو عبيدة فإنه يروى «لولا الوآم لهلك اللئام» وقَال: الوآم المباهاة، قَال: إن اللئام ليسوا يأتُون الجميلَ من الأمور على أنها أخلاقهم، وإنما يفعلونها مُبَاهَاة وتشبيها بأهل الكرم، ولولا ذلك لَهَلَكُوا، ويروى «لولا اللئام لهلك الأنام» من قولهم «لاَءَمْتُ بينهما» أي أصْلَحْتُ، من الَّلأمُ وهو الإصلاح، ويروى «الَّلوم» بمعنى الملاومة من الَّلوْم.
النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع